الحاج سعيد أبو معاش
339
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله ( ص ) في صحن الدار فإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي فدخل علي عليه السلام فقال : كيف أصبح رسول الله ؟ فقال : بخير ، قال له دحية : إني لأحبك وأن لك مدحة أزّفها إليك ، أنت أمير المؤمنين وقائد الغرّ المحجّلين ، أنتَ سيّد ولد آدم ما خلا النبيّين والمرسلين ، لواء الحمد بيدك يوم القيامة ، تُزفّ أنت وشيعتك مع محمد ( ص ) وحزبه إلى الجنان زفّاً زفّاً ، قد أفلح مَن تولاك وخسر من تخلاك ، محبّو محمد محبّوك ومبغضو محمد مبغضوك ، لن تنالهم شفاعة محمد ، ادنُ منّي يا صفوة الله ، فأخذ رأس النبي ( ص ) فوضعه في حجره ، فقال : ما هذه الهمهمة ؟ فأخبره الحديث ، قال : لم يكن دحية الكلبي كان جبرئيل سمّاكَ باسم سمّاك الله به ، وهو الذي ألقى محبّتك في صدور المؤمنين ، ورهبتك في صدور الكافرين . ( ب ) ورواه أيضاً من كتاب عتيق في تسمية جبرئيل مولانا أمير المؤمنين ، بسنده عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله ( ص ) يغدو اليه علي عليه السلام في الغداة ، وكان يحبّ أن لا يسبقه اليه احدْ فإذا النبي في صحن الدار . . الخ الحديث . ( ج ) وكذا أورده عن محمد بن جرير الطبري بإسناده عن أمّ سلمة « 1 » . ( د ) وروى أبو جعفر الطبري رحمه الله بسنده عن علقمة ، عن عبد الله مثله « 2 » . ( ) وروى جماعة عن إسحاق بن إبراهيم مثله « 3 » . ( 406 )
--> ( 1 ) - اليقين : ص 49 . ( 2 ) - بشارة المصطفى : 120 . ( 3 ) - أمالي ابن الشيخ : 31 .